لاجئ
لاجئ
اللاجئ . . الجرح النازف
( تتفجر عيني دمعاً ، في ذكرى صاعقة الخوف في جو الأمان )
هذا سمعته ..
كان عمري آنذاك عشر سنوات ن لازالت تلك الهمسات الحانية التي كانت أمي تقولها لي ، و خرير الماء في جدول قريتنا
لن أنسى أبداً تلك الصاعقة . . صاعقة الدماء . . دماء مي على كتفي و صاعقة أطراف أختي المبتورة .صاعقة الرصاص . . رصاص جهنم . جهنم إسرائيل.
بعدها لا أذكر شيء ، أكر عمي و هو ينتشلني من تحت جثث أفراد عائلتي ، أذكر صراخي و هو يحملني متاعي على ظهري ، و بدأنا مسيرتنا الطويلة التي لم تنتهي بعد .