Archive for أبريل, 2007

تفجير جمعية فرسان العرب

أبريل 1, 2007

من الأرشيف ||
لأن ثقافتنا لا تعجبهم و لا أن أصولنا و تراثنا لا يحلو لهم ، و لأنهم من ممن يطمسون هذه الأصول الفلسطينية المزروعة فينا ليكونو يداً مساعدة ليد الاحتلال نحن نتعرض اليوم و كل يوم لطمس تراثنا من قبل أعدائنا هل جاء الوقت الذي يكونو فيه أعدائنا بيننالماذا تستهدف مراكز و جمعيات الشباب ، لماذا تستهدف اليوم جمعية فرسان العرب . هل لأنها فلسطينية الجذور هل لأنها تدرب أشبالنا الفنون الشعبية مورثنا الوحيد عن أجدادنا ، هل لأنها تطمح لإعلاء راية فلسطين في شتى المحافل بتراثنا و أصولنا ، هل لأننا نريد أن نثبت إننا نملك تاريخ عريق مليء بثقافة و الفن  هذه الركام و هذه النيارن التي اشتعلت من أثاث و جدران و زوايا هذه الجميعة البسيطة ، اشتعلت أيضا في أبناء الجمعية فكل جدار كان ذكرى لطفل يلعب و يقرأ و يرسم ، و كل زاوية كانت لها مسمى لفاعلية او نشاط . فل تتحملي يا وزراة الداخلية أعباء هذا القلتان و لتتحملو  يا شباب هذا الكادر إعادة بناء جمعيتكم و مزاولة نشاطاتكم

التجوال في فلسطين

أبريل 1, 2007

فلسطين بلد كرئتين ، منقسمتين و لكن مترابطتين . . تتنفسان معاً و تحلمان معاً ، ولكن لا تعيشان معاً ، هذه من جسد و تلك من جسد آخر .استحالة أن تتحرك من قطاع غزة للضفة الغربية و اللتان تشكلان قسمان من فلسطين ، اننا نعيش في سجن حقاً ، و اسم هذا السجن فلسطين المحتلة .
عندما سألت صديقي أيمن ،” بماذا تحلم ؟”أجابني : ” أريد أن أتنفس من هواء قدسنا و أصلي في مسجدها “ سألت مريم ” أني أرغب في زيارة حاجز ايرز المشئوم الذي يفصل شطري الوطن حتى تتمكن من التنقل بحرية “ أجابت عائشة : ” أحب أن يرى العالم الذي يستطيع التنقل داخل بلده ، كيف لا نستطيع التنقل في بلدنا “  
ومازالت بذور الحلم تنمو محو الأمل بالحرية و لتحرك و الانتقال 

هذا انا

أبريل 1, 2007

رأيت حياتي من كل جوانبها
ولم يعجبني ما رأيت 
لن توقف عن نقر هذه الجدران التي بنيت أمامي 
لا أريد لنحب . . لا أريد البكاء
أريد أن تسمعني . تهتم لأمري
تحاول ساعدني 
ما الذي لا يعجبك فيفي ؟
هل هي لغتي ؟
أو ديانتي ؟
لون وجهي ؟
أم هو صفاء قلبي ؟ 
ربما تكرهني لتواجدي في أرضي ! !
لست دمية تلعبون بها 
أريد أن أقطع تلك الأسلاك التي تؤلمني
كف عن منع تعليمي و تربيتي كف عن إنكاري عن إجباري على الهروب 
لست هنا لأتعارك
أنا هنا لإنهاء هذه الحرب التي أعيشها
الحرب أسوء وسيلة لتحرر .
 

لاجئ

أبريل 1, 2007

لاجئ
اللاجئ . . الجرح النازف
( تتفجر عيني دمعاً ، في ذكرى صاعقة الخوف في جو الأمان )

هذا سمعته ..
كان عمري آنذاك عشر سنوات ن لازالت تلك الهمسات الحانية التي كانت أمي تقولها لي ، و خرير الماء في جدول قريتنا
لن أنسى أبداً تلك الصاعقة . . صاعقة الدماء . . دماء مي على كتفي و صاعقة أطراف أختي المبتورة .
صاعقة الرصاص . . رصاص جهنم . جهنم إسرائيل.
بعدها لا أذكر شيء ، أكر عمي و هو ينتشلني من تحت جثث أفراد عائلتي ، أذكر صراخي و هو يحملني متاعي على ظهري ، و بدأنا مسيرتنا الطويلة التي لم تنتهي بعد .